كرّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس” بوصفها أحد كبار المتبرعين للمركز، تقديراً لإسهاماتها المتواصلة وشراكاتها التي أسهمت في تنفيذ مشروعات إنسانية وتنموية في عدد من الدول، ضمن مسار يعكس حضور المؤسسة في ميادين العطاء خارج المملكة.

       وتعرب مؤسسة غُروس الخيرية عن اعتزازها بهذا التكريم، مؤكدةً أن الشراكة مع المركز تمثل نموذجاً وطنياً رائداً في تنظيم العمل الإنساني، وتوجيهه وفق معايير مهنية، وحوكمة عالية، ومشيدةً بالدور الذي يضطلع به المركز في تنظيم الدعم، وتوحيد هوية العمل الإغاثي والإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للدول المستفيدة، بما يضمن إيصال الدعم والمساعدات إلى مستحقيها بكفاءة ومسؤولية.

        وتحرص غُروس الخيرية على مواصلة تعزيز تعاونها مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من خلال إسهامها المستمر في دعم العديد من المشروعات التنموية، التي تجمع بين تلبية الاحتياج، وتقديم الخدمات ذات أثر ممتد، وذلك في مجالات عدة؛ من بينها: التنمية المستدامة، ومشروعات البينة التحتية، والأمن الغذائي، والخدمات الأساسية، والتمكين الاقتصادي؛ بما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المستفيدين، ويُسهم في تحسين ظروفهم على المدى البعيد، ومن أمثلة هذه المشروعات: دعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة، والمشاركة في مشروع رعاية حاضنات ريادة الأعمال في سوريا، إلى جانب تنفيذ مشروعات المياه والإصحاح البيئي والتنمية المستدامة في مالي، ومشروعات محطات المياه وتعزيز البنية التحتية في السودان، إضافة إلى مبادرات أخرى في دول متعددة وفق أولويات العمل الإنساني.

       وبلغ إجمالي إسهامات غُروس الخيرية مع المركز خلال السنوات الماضية (12) مليون ريال، بما يعكس التزام المؤسسة باستمرار هذا النهج، وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تخدم الإنسان، وتقدّم أثراً يتجاوز الدعم الآني إلى تحسين واقع الخدمات والاحتياجات الأساسية.

      نسأل الله عز وجل أن يبارك في الجهود الوطنية التي يقدمها وطننا الغالي في خدمة الإنسان أينما كان، في ظل قيادتنا الرشيدة وولاة أمرنا حفظهم الله، وأن يجعل كل ما تقدمه مؤسسة غُروس الخيرية في ميزان حسنات الوالد محمد السبيعي وزوجه – رحمهما الله -، وذريتهما، وجميع القائمين والعاملين فيها، وأن يجزي جميع الشركاء خير الجزاء.