ضمن ملتقى الاستثمار والقطاعات المشتركة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، أعلنت مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس” دعمها لمبادرتين نوعيتين في المجال الصحي، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للإسهام في توفير خدمات علاجية وتأهيلية للأشقاء في سوريا، والتخفيف من معاناتهم الصحية والإنسانية.
ويشمل هذا الدعم “البرنامج التطوعي السعودي للأطراف الصناعية”، الذي يُعنى بتقديم خدمات الأطراف الصناعية والتأهيل للمستفيدين، بما يساعدهم على استعادة القدرة الحركية، وتعزيز استقلاليتهم الوظيفية، وتيسير ممارستهم لشؤون حياتهم اليومية.
كما يشمل دعم “البرنامج التطوعي السعودي لجراحة العظام”، من خلال مساندة التدخلات الجراحية التطوعية في تخصص جراحة العظام، وتعزيز وصول المستفيدين إلى الخدمات العلاجية التي يحتاجونها، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم، وتحسين جودة حياتهم.
ويأتي هذا الدعم امتداداً لجهود المملكة العربية السعودية الإنسانية في الوقوف إلى جانب الأشقاء في سوريا، وانطلاقاً من التزام غُروس بالإسهام في المبادرات الصحية النوعية التي تلامس احتياجات المستفيدين، وتجمع بين العلاج والتأهيل، وتستهدف تحقيق أثر يتجاوز تقديم الخدمة إلى مساندة الإنسان في استعادة قدراته واستقلاليته.
ويجسد هذا التعاون استمرار الشراكة بين غُروس ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وحرص المؤسسة على مساندة البرامج الإنسانية والتنموية التي ينفذها المركز، وتوجيه عطائها إلى مجالات تتصل باحتياجات الإنسان الأساسية، وتسهم في صون كرامته وتخفيف معاناته.
وتثمّن غُروس الجهود المباركة التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وما تقدمه الكوادر الطبية والمتطوعون من عطاء مهني وإنساني في خدمة المرضى، سائلةً الله أن يبارك في هذه الجهود، وأن يجعلها سبباً في الشفاء والعافية، وترسيخ قيم التراحم والتكافل بين الشعوب.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يديم على وطننا الغالي أمنه واستقراره وازدهاره، وأن يجزي قيادتنا الرشيدة خير الجزاء على جهودها في خدمة الإنسان، وأن يحفظ الأشقاء في سوريا ويكتب لمرضاهم الشفاء والعافية، وأن يتقبل من الوالد محمد إبراهيم السبيعي وزوجه -رحمهما الله -، وأن يبارك في ذريتهما، ويوفق القائمين على غُروس الخيرية والعاملين فيها لمواصلة مسيرة العطاء وصناعة أثر إنساني وتنموي مستدام.

