وقّعت جامعة الملك سعود، ومؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية (غُروس) مذكرة شراكة وتعاون، وذلك على هامش ملتقى الأوقاف والتعليم، بهدف تعزيز التكامل المؤسسي، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في دعم العملية التعليمية، وتحسين تجربة طلاب العلم.

      وتهدف المذكرة إلى بناء إطار تعاوني يدعم طلاب المنح الدراسية في الجامعة، عبر برامج ومبادرات تسهم في تحسين جودة حياتهم الأكاديمية والاجتماعية، وتمكينهم من الاستفادة من البرامج الإرشادية والتأهيلية، وكذلك البرامج التعليمية، والأنشطة المصاحبة التي تسهم في رفع جاهزيتهم، وتنمية مهاراتهم، بما يعزز استقرارهم الدراسي، ونجاحهم الأكاديمي.

       كما تتضمن مستهدفات التعاون أيضاً المساهمة في تعزيز الشراكات المجتمعية المستدامة، وتوحيد الجهود لتنفيذ مبادرات مشتركة ذات أثر تعليمي واجتماعي ممتد، كما تسعى إلى تحسين تجربة الطالب المستفيد عبر قياس أثر البرامج، وتطوير مخرجاتها، بما ينعكس إيجاباً على جودة التعليم، ودور الجامعة في خدمة المجتمع.

    ويأتي هذا التعاون امتداداً لتوجه غُروس الخيرية في دعم التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية، وبناء نماذج شراكة فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية تسهم في تطوير البرامج، ورفع كفاءة الأثر، وتعزز التكامل بين القطاع التعليمي والقطاع غير الربحي.

    نسأل الله تعالى أن يبارك في هذه الخطوة، وأن يجعل ثمرتها نفعاً ممتداً لطلاب العلم، وأن يتقبل من الوالد محمد إبراهيم السبيعي وزوجه – رحمهما الله -، وذريتهما، وأن يبارك في جهود القائمين على مؤسسة غُروس الخيرية، والعاملين فيها.