IMG 3807

      شاركت مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس” في فعاليات ملتقى المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة 2026، الذي نظمته هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة يوم 20 مايو 2026م تحت شعار “الاستدامة لم تعد خيارًا.. بل ضرورة استراتيجية”، بمشاركة نخبة من القيادات والخبراء المحليين والدوليين، وممثلي الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية المعنية بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة حياتهم.

        وشهد الملتقى تنظيم عدد من الجلسات الحوارية وورش العمل المتخصصة التي ناقشت موضوعات مهمة، من أبرزها التشريعات والأنظمة الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة، والدمج المهني، والتحول الرقمي، وبناء الشراكات المستدامة، ودور المسؤولية الاجتماعية في تعزيز المشاركة المجتمعية، وتحقيق التنمية الشاملة لهذه الفئة الغالية من أبناء الوطن.

      وتأتي مشاركة غُروس انطلاقًا من اهتمامها بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتباره أحد مجالات التركيز الاستراتيجي الرئيسة للمؤسسة، حيث تعمل على دعم المبادرات النوعية في مجالات الصحة والتأهيل والتمكين والتوظيف وتحسين جودة الحياة، بما يسهم في تعزيز استقلالية المستفيدين وأسرهم، وتوسيع فرص مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

       كما أتاحت المشاركة فرصة للاطلاع على أحدث التجارب والممارسات الوطنية والدولية في مجال المسؤولية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الجهات ذات العلاقة، بما يدعم تطوير المبادرات التنموية المستدامة، ويرفع من كفاءة البرامج والخدمات المقدمة للمستفيدين.

     وتتقدم غُروس بخالص الشكر والتقدير إلى هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وإلى سعادة الدكتور هشام الحيدري الرئيس التنفيذي للهيئة، وكافة منسوبيها، على جهودهم المتميزة في تنظيم هذا الملتقى النوعي، وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، وإتاحة مساحة أوسع لمشاركة القطاع غير الربحي في المبادرات والبرامج الوطنية الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام، وترسيخ مبادئ الشمولية والتمكين وجودة الحياة.

     نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في كافة الجهود الوطنية المبذولة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وأن يوفق جميع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية إلى مزيد من التكامل والتعاون في بناء مبادرات أكثر استدامة وأثرًا، وأن يتقبل من الوالد محمد إبراهيم السبيعي وزوجه – رحمهما الله -، وذريتهما، وأن يوفق القائمين على غُروس والعاملين فيها لمواصلة رسالتها التنموية والإنسانية في خدمة وتنمية وطننا الغالي.