بمناسبة يوم التطوع العالمي تنظم مؤسسة محمد السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس” لقاءً تعريفياً عن التطوع المعاصر


     تنظم مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس” لقاءً تعريفياً عن التطوع تحت مسمى “التطوع المعاصر”، وذلك تزامناً مع يوم التطوع العالمي الذي يحل سنوياً في الخامس من شهر ديسمبر، وذلك يوم الأحد الأول من شهر جمادى الأولى بعد صلاة الظهر في مقر المؤسسة، ويعرض في اللقاء عدداً من المحاور المتنوعة؛ أبرزها: تجربة المؤسسات السعودية المانحة في العمل التطوعي، وجهود المنصة الوطنية للعمل التطوعي، وكيفية الاستفادة منها، وإطلاق برنامج التطوع في مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غروس”.

      صرح  بذلك الأستاذ إبراهيم محمد السبيعي رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة “غروس” الخيرية، مشيراً إلى أن اهتمام مؤسسة غُروس الخيرية بالتطوع واحتفائها بهذا اليوم العالمي ينبع من إيمانها التام بقيمة العمل التطوعي وأهدافه، فهو سلوك حضاري مشرّف يجمع بين فضيلتين كريمتين هما العمل وبذل الخير، ويغرس في نفوسنا الكثير من القيم الإيجابية والإنسانية كالعطاء، والتكافل، والمواطنة المسؤولة، ونحو ذلك، وهو ما استلهمناه من رؤية المملكة 2030 التي من أهدافها بذل الجهود لتفعيل دور العمل التطوعي في المجتمع السعودي، والوصول إلى مليون متطوع في عام 2030م، وهو ما تحثنا عليه شريعتنا الإسلامية السمحة، كما في قوله عز وجل: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (البقرة: 158).

    وأوضح السبيعي أن مؤسسة غروس الخيرية اهتمت في أن يكون هذا اللقاء مباشراً وهادفاً، ولذا فقد حرصت على استعراض تجربة المؤسسات السعودية المانحة في العمل التطوعي بتقديم سعادة الدكتور/ يوسف بن عثمان الحزيم (الأمين العام لمؤسسة العنود الخيرية)، واستعراضا وتعريفا بالمنصة الوطنية للعمل التطوعي، وكيفية الاستفادة منها، باعتبارها المنصة السعودية الحاضنة للعمل التطوعي، والتي تنظم العلاقة بين الجهات الموفرة للفرص التطوعية والمتطوعين في المملكة، وتسهم بنشر ثقافة التطوع المؤسسي المنظم.

        وفي ختام تصريحه وجه السبيعي الشكر لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز             – حفظهم الله ورعاهم- الذين يحرصون دوماً على دعم مثل هذه المبادرات والمشروعات التطوعية التي تسمو بالفرد، وتنمي روح الإنتماء والتألف بين أفراد المجتمع، وتعزز المسؤولية الاجتماعية بين أبناء الوطن ومؤسساته بما يخدم صالح هذا البلد المعطاء الذي يزخر بالخير، ويعرف بأصالة وعراقة شعبه وقيادته، داعياً الله عز وجل أن يديم على بلادنا الأمن والخير، وأن يكتب كل ما تقدمه مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غروس” في ميزان حسنات الواقف والمؤسس محمد إبراهيم السبيعي رحمه الله وذريته والعاملين في المؤسسة.