كرّم معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس” بمناسبة اليوم السعودي للمسؤولية الاجتماعية 2026م، تقديراً لإسهاماتها النوعية، ودورها الفاعل في دعم برامج ومبادرات المسؤولية الاجتماعية في قطاع التعليم.
ويأتي هذا التكريم تأكيداً لنجاح غُروس في توظيف التعليم كأحد أهم مسارات العطاء التنموي، بوصفه أداة بناء وتمكين، وتقديم نماذج عملية تُسهم في إعداد الإنسان علمياً ومعرفياً، وتدعم بيئات التعلّم، وتُعزز من كفاءة الشراكات المجتمعية في خدمة القطاع التعليمي.
وقد وجّهت مؤسسة غُروس الخيرية جانباً مهماً من عطائها إلى مبادرات تعليمية تسهم في نشر المعرفة، وتطوير القدرات، وفتح فرص أوسع للفئات المستفيدة، مع التركيز على البرامج التي تجمع بين جودة المحتوى، واتساع النفع، واستدامة الأثر، وقد عملت المؤسسة في هذا المجال عبر (7) مسارات تنموية تعليمية شملت: المنح الدراسية، والمسابقات القرآنية، وكفالة معلمي حلقات تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم اللغة العربية، والحقائب العلمية، والدورات والدبلومات القصيرة، والنشر العلمي.
وتظهر تجربة غُروس في الجانب التعليمي تنوعاً واضحاً في طبيعة المبادرات والفئات المستفيدة؛ إذ لم يقتصر عطاؤها على نوع واحد من البرامج، بل امتد إلى دعم العديد من البرامج والمبادرات التعليمية المتنوعة، والتي استفاد منها ما يقرب من (40) ألف مستفيد من طلاب العلم، ويعكس هذا التنوع رؤية المؤسسة في أن التعليم ليس مجرد دعم دراسي مباشر، بل منظومة متكاملة تشمل التأهيل، وتنمية القدرات، وتعزيز الاستقرار العلمي، وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة.
ونسأل الله أن يتقبل هذا الجهد، وأن يبارك فيه، وأن يتقبل من الوالد محمد إبراهيم السبيعي وزوجه – رحمهما الله -، ويبارك في ذريتهما، ويوفق القائمين على المؤسسة، والعاملين فيها، لمواصلة عطائهم بما يحقق أثراً مستداماً.


