WhatsApp Image 2026 07 06 at 2 22 46 PM 6

      وقّعت مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس”، ومؤسسة سليمان الراجحي للتمويل التنموي “رَفد” مذكرة تعاون؛ لبدء خطوات تأسيس محفظة تنموية في المجال الصحي للقطاع غير الربحي بقيمة (100) مليون ريال، في خطوة نوعية تستهدف تمكين المبادرات والمشروعات الصحية، وتعزيز استدامتها، وتوسيع أثرها التنموي في مختلف مناطق المملكة.

      وتأتي هذه المذكرة امتدادًا لجهود المؤسستين في دعم الحلول التنموية المستدامة، وتطوير نماذج مبتكرة للتمويل الاجتماعي، تسهم في رفع كفاءة المشروعات الصحية غير الربحية، وتمكينها من تقديم خدمات أكثر جودة واستدامة، بما يحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا للمستفيدين.

       وتهدف المحفظة المقترحة إلى توفير أدوات تمويل تنموية داعمة للمبادرات الصحية، وتعزيز قدرتها على النمو والتوسع، إلى جانب الإسهام في بناء نماذج تشغيلية واستثمارية مستدامة تُمكّن الجهات الصحية غير الربحية من تحقيق رسالتها التنموية بكفاءة وفاعلية أعلى.

      ويأتي هذا التعاون متوافقًا مع التوجه الاستراتيجي لغُروس في مجال الاستثمار الاجتماعي الصحي، الذي يمثل أحد أبرز مجالات تركيز المؤسسة، من خلال دعم المبادرات النوعية في مجالات الصحة النفسية، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمشروعات الصحية المستدامة، بما يسهم في تطوير القطاع الصحي غير الربحي، وتعزيز مساهمته في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

      كما يعكس هذا التعاون أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المانحة في بناء حلول تنموية طويلة الأثر، تقوم على توظيف الموارد بكفاءة، وتعظيم العائد الاجتماعي، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة تُسهم في استدامة المبادرات والبرامج الصحية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها على مستوى المملكة.

       وفي هذا الإطار، نثمّن ونشكر كافة الجهود الوطنية المباركة التي تبذلها وزارة الصحة في تطوير المنظومة الصحية، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكوادر الوطنية الصحية، وتعزيز الابتكار والاستدامة في القطاع الصحي، بما يعكس ما يحظى به هذا القطاع الحيوي من دعم واهتمام من قيادتنا الرشيدة – حفظها الله -، ويسهم في ترسيخ مكانة المملكة نموذجًا رائدًا في جودة الرعاية الصحية، والتنمية المستدامة.

       نسأل الله تعالى أن يبارك في كافة الجهود الوطنية المبذولة في خدمة وطننا الغالي وتنميته، وأن يوفق جميع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية إلى مزيد من التكامل والتعاون في بناء مبادرات تنموية مستدامة تحقق الخير والنفع والأثر، وأن يتقبل من الوالد محمد إبراهيم السبيعي وزوجه – رحمهما الله -، وذريتهما، وأن يوفق جميع القائمين على غُروس الخيرية ومؤسسة رَفد والعاملين فيهما لكل ما فيه خدمة الإنسان، وتعزيز جودة الحياة، وصناعة أثرٍ تنمويٍ مستدام.