4 jpg

واصلت مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غُروس” دعم برنامج “الوسائل البديلة لتسوية منازعات المنشآت والأوقاف العائلية”، من خلال توقيع اتفاقية جديدة مع المركز الوطني للمنشآت العائلية، امتداداً لشراكتهما في دعم الإصلاح، وحفظ الحقوق، وتعزيز استقرار المنشآت والأوقاف العائلية واستدامتها.

      وتستهدف المرحلة الجديدة من البرنامج العمل على تسوية (80) نزاعاً في مجال المنشآت والأوقاف العائلية، من خلال خدمات الوساطة والصلح والتحكيم وأمانة السر، وفق المعايير المهنية المعتمدة، إلى جانب تأهيل وتدريب (10) وسطاء متخصصين، وتقديم الدعم المهني بشأن (10) استشارات في منازعات المنشآت والأوقاف العائلية، بما يجمع بين معالجة النزاعات القائمة، وبناء القدرات المهنية اللازمة لاستمرار هذه الخدمات.

        ويأتي هذا الدعم استكمالاً لما حققه البرنامج في مراحله السابقة؛ إذ أسهم ـ بفضل الله تعالى – في معالجة أكثر من (166) طلب صلح لشركات وأوقاف عائلية، عبر مسار مهني يساعد على تقريب وجهات النظر، والوصول إلى حلول تحفظ المصالح المشتركة، وتحدّ من آثار الخلافات على العلاقات العائلية، واستمرارية الكيانات ،وأدوارها الاقتصادية والاجتماعية.

وقد حظيت شراكة غُروس مع المركز بالتكريم ضمن حفل إطلاق شهادتي مستشار ووسيط المنشآت العائلية المعتمدة، تقديراً لإسهام المؤسسة في دعم البرنامج ومساراته المهنية؛ كما شهدت مراحل البرنامج تكاملاً مع وزارة العدل ممثلة في مركز المصالحة، والهيئة العامة للأوقاف، وغرفة الرياض، بما عزّز موثوقية الخدمات المقدمة وفرص الوصول إلى تسويات توافقية.

      وتجسد مواصلة هذا الدعم اهتمام غُروس بالمبادرات التي تعالج أسباب تعثّر الكيانات العائلية، وتساند قدرتها على الاستمرار وأداء رسالتها؛ فالإصلاح وحفظ الحقوق لا ينحصر أثرهما في إنهاء النزاع، بل يمتد إلى صون العلاقات، وحماية الأوقاف ومصارفها، والمحافظة على إسهام المنشآت العائلية في التنمية.

       نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذه الجهود، وأن يجعلها سبباً في الإصلاح وحفظ الحقوق وجمع الكلمة، وأن يتقبل من الوالد محمد إبراهيم السبيعي وزوجه – رحمهما الله -، وأن يبارك في ذريتهما، ويوفق القائمين على غُروس الخيرية والعاملين فيها لمواصلة رسالتهم في خدمة المجتمع، وصناعة أثر مستدام.